أحمد بن الحسين البيهقي
116
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
فإني لا ضيعت سر أمانة * ولا راق عيني عنك بعدك رائق سوى أن ما نال العشيرة شاغل * عن الود إلا أن يكون التوامق فقالت وأنت حييت عشراً وسبعاً وتراً وثمانياً تترى ثم قدمناه فضربنا عنقه قال ابن إسحاق فحدثنا أبو فراس من بني أبي سنبلة الأسلمي عن أشياخ من قومه وقد شهدوا هذا مع خالد بن الوليد قالوا فلما قتل قامت إليه فما زالت ترشفه حتى ماتت عليه هذا لفظ حديث أبي عبد الله لم يذكر القاضي ما في آخره عن أبي فراس أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري قال أخبرنا الحسين ابن الحسن بن أيوب الطوسي قال حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان بن عيينة قال حدثنا عبد الملك بن نوفل بن مساحق أنه سمع رجلاً من مزينة يقال له ابن عصام عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث سريةً قال إذا رأيتم مسجداً أو سمعتم مؤذناً فلا تقتلوا أحداً قال فبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وأمرنا بذلك فخرجنا قبل تهامة فأدركنا رجلاً يسوق بظعائن فقلنا له اسلم قال وما الإسلام فأخبرناه به فإذا هو لا يعرفه قال أفرأيتم أن لم أفعل ما أنتم صانعون قال قلنا نقتلك قال هل أنتم منتظري حتى أدرك الظعائن قال قلنا نعم ونحن مدركوك قال فأدرك الظعائن فقال اسلم حبيش قبل نفاد العيش فقالت الأخرى اسلم عشراً وتسعاً وتراً وثمانياً تترى ثم قال